علي أكبر السيفي المازندراني
234
دروس تمهيدية في القواعد التفسيرية
متظافرة . وهي وإن كانت بآحادها ضعافا ، إلّا أنّ تظافرها يوجب حجيتها ، كما قرّرنا ذلك في كتابنا « مقياس الرواية » . وأمّا ما دلّ من النصوص على أنّ المراد إتيان الأمر من وجهه أيّ أمر كان ، « 1 » لا اعتبار به ؛ إذ وقع في طريقه عمرو بن شمر ، وهو رجل كذّاب وضع أحاديث ودسّها في كتاب جابر الجعفي ولم تثبت هذه الرواية من غير طريقه . إلى غير ذلك من مختلف الآيات القرآنية المفسّرة بأخبار الآحاد ، من أوّل القرآن إلى آخره . وسيأتي ذكر بعضها الآخر في تطبيقات التفسير بالرأي . وهي أكثر من أن تحصى في هذا المختصر ، مع البناء على رعاية الاختصار في هذه الحلقة . وسيأتي ذكر موارد أخرى من ذلك في الحلقة الثانية ، إن شاء اللّه .
--> ( 1 ) المصدر : ص 90 ، ح 1 .